سنتحدث لك ضمن هذا المقال عن قصة دهاء أبو بكر الباقلاني مع ملك الروم بالتفصيل

أبو بكر الباقلاني

  • كان أبي بكر الباقلاني يتميز بالذكاء، والفطنه والدهاء وظهر ذلك في الموقف الذي جمع بينه وبين ملك الروم .. قام الخليفة بإرسال الباقلاني إلى ملك الروم حتى يسأله، وحينما علم ملك الروم بأن من سيأتيه هو الملقب بسيف السنة ولسان الأمة، ففكر في حيلة

أحداث قصة دهاء أبو بكر الباقلاني مع ملك الروم

حتى يذله و يجعله يركع أمامه ..

  • أصدر ملك الروم أوامره إلى حاشيته بتقصير طول الباب، حتى يضطر الباقلاني إلى خفض رأسه أثناء دخوله ، فيركع ويذل أمام الملك والحاشية، وعندما وصل الباقلاني أدرك حيلة الملك فاستدار بجسده ودخل بظهره إلى الملك وهو ماشيًا للخلف
    فأدرك ملك الروم وقتها أنه أمام داهية من الدهاة. دخل الباقلاني فوجد الملك محاط بحاشيته من رجال الكنيسة والرهبان، فبدأ بسؤال الرهابن: كيف حالكم وكيف حال أهلكم وأولادكم؟

– غضب ملك الروم من السؤال فقال: هؤلاء رهبان يتنزهون عن الزوجة والولد، فهم أشرف من اتخاذ زوجة وأطفالًا
فرد أبو بكر: الله أكبر أنت تنزه الرهبان عن الزواج والانجاب وأنتم تتهمون ربكم بمريم ولا تنزهونه عن الولد.

ازداد غضب الملك فرد بكل وقاحة: فما قولك في عائشة التي زنت؟، فرد عليه الباقلاني قائلًا :أما والله أن عائشة تزوجت ولم تنجب، وأما مريم فلم تتزوج وأنجبت
فأيهما أولى أن تتهم بالزنى التي لم تأت بولد أم التي أتت بولد ، أما فنحن في القرآن نبرئهما هما الاثنتين.

– جن ملك الروم من ردود الباقلاني الذكية، فسأله: هل كان نبيكم يغزو؟ فأجاب الباقلاني: نعم، فسأله الملك مجددًا: فهل كان يقاتل في المقدمة؟ فأجاب الباقلاني:نعم
فعاد الملك ليسأل:فهل كان ينتصر؟  فقال الباقلاني:نعم ، فسأل الملك: فهل كان يهزم؟  فأجاب الباقلاني: نعم.

– شعر الملك وقتها أنه قد وصل إلى السؤال الذي سيقوم فيه بتعجيز أبي بكر الباقلاني ولن يستطيع الرد عليه، فقال وهو متعجب وبطريقة كلها سخرية: عجيب! أنبي ويهزم!
فسأله الباقلاني: أصلب عيسى عليه السلام؟  فأجاب الملك: نعم، فحينها رد الباقلاني: أنبي ويصلب!  فبهت وجه الملك ولم يجد الرد وعرف وقتها أنه لن يستطيع هزيمته ..
فالباقلاني من علماء الاسلام

مصادر